السبت، 27 سبتمبر 2014

الخاتمة


الخاتمة

 

إن بعض المؤلفين يستخدم الخاتمة لذكر أمور فاته ذكرها هنا أو هناك، من موضوعات الكتاب، ونحن أيضاً نستغلها لذكر ما نسينا ذكره في المقدمة. ونقول: إن هذا الكتاب ألّف أصلاً ليكون خاصاً بآل فارس بن شهوان بن ضيغم العبدي الشمري الطائي القحطاني، والمقصود آل فارس الذين يسكنون في النجف الأشرف وضواحيها، ولا يتعداهم إلى غيرهم من العشائر، الذين هم من آل فارس ولاءً وليس أصالة، أو من العشائر التي غلب عليها اسم (الجمالة): مهنة آل فارس القديمة، وبموجب هذه المنهجية وتلك المحدودية ألّف الكتاب. هذا، وسوف نؤلف -إن مدنا الله بالعمر والصحة- كتاباً خاصاً بالعشائر الجمّالية المنتمية إلى آل فارس ولاءً، ولسنا بحاجة إلى ذكر أسمائهم في هذه الخاتمة؛ لأنهم معروفون، والحمد لله رب العالمين. هذا، وما دمنا في الخاتمة نقول أيضاً: إن بعض المؤلفين، منهم: الشيخ يونس السامرائي وكتابه (العشائر العراقية)، والأستاذ ناجي وداعة الشريس وكتابه (أنساب العشائر العربية في النجف)، وغيرهما، قد وقعوا بأخطاء في حق عشيرة آل فارس؛ لذا استوجب الأمر تصحيحها في هذه الخاتمة، والله من وراء القصد.

سبق أن قلنا، إن بعض المؤلفين نسبوا (آل فارس) إلى آل (جعفر)، والصحيح أنهم من نسل فارس بن شهوان بن ضيغم، وآل جعفر أخوتهم؛ لأنهم من نسل جعفر بن عجيل بن راشد بن ضيغم. والحمد لله رب العالمين.([1])

                                                                                                   النجف الأشرف

                                                                                           كاظم محمد علي شكر

 

 



([1]) راجع المشجرة العامة لآل فارس، وهي موجودة لدى نعمان كريم كلو الحبيب، ونسخة منها لدى معين عودة الحبيب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق